افتتاحية العدد الرابع والعشرين: ما بين الديمقراطية والتشبيح

نعم، سقف توقعات الشارع السوري من المجلس الوطني أعلى بكثير مم استطاع المجلس الوصول إليه.

سبع شهور مضت على تأسيس المجلس الوطني السوري، ولم يتلمس الثوار حتى الآن إنجازات فعالة ملموسة، سواء على الصعيد الميداني، أو السياسي..

ويرجع الفشل لعدة أسباب منها عدم اتباع آلية العمل المؤسساتية المنظمة للمجلس على الرغم من تواجدها، ولكن عدم فعاليتها بالشكل الأمثل هو ما أدى لشلها.

سبب آخر، هو استغلال البعض لمنصبه ومركزه لمآرب خاصة، دونما التطرق لذكر المزيد من التفاصيل فلديه الكثير من الوقت لحياسبه الشعب بعد اسقاط النظام.

والسبب الأهم برأيي هم السياسة الإنبطاحية التي اتبعها أعضاء المجلس الوطني السوري، الذي من المفترض أن يمثل شعباً جباراً بثورته وقوته.. ولكنه استعاض عنها بتلك السياسة الإنبطاحية بالترجي والتمسكن أمام دول الجوار والغرب.. بل وحتى الشرق.

متى سنذهب إلى أمريكا أو حتى نطلب منهم المجيء لنقول لهم، إما ما نطلب أو لن يكون لكم مكاناً في سوريا الغد..

متى سيقوم رئيس المجلس الوطني بالجلوس مكان الجعفري رغماً عنه، ليري العالم صلابة موقف المجلس الذي يمثل شعبه الثائر.

متى ومتى ومتى؟!

ولكن الأهم من ذلك اليوم.. وبعد إنتخاب برهان غليون لرئاسة المجلس الوطني مجدداً، هل سيتمكن من إصلاح المجلس والمضي قدماً نحو بعض الإنجازات التي يتمكن أن يكتب بها التاريخ؟!

أم سيكون مجرد ورقة محترقة خسرها الشعب أكاديمياً، ولم تقدم شيئاً على الصعيد السياسي؟!

 

رئيس التحرير
نذير جندلي

الـثـــورة فـي أســـبـوع

الأسبوع المنتهي بتاريخ 13 أيار / مايو ٢٠١٢

أهم الأخبار

النظام بدأ يتمادى على الأمم المتحدة بالاعتداء على مراقبيها: كرر النظام تماديه على لجنة المراقبين الدوليين بالاعتداء عليها بعد اكتشافه أنّه لا توجد نيّة دوليّة لردعه، حيث قام بتنفيذ تفجير قرب موكب لفريق المراقبين الدولييّن بعد مروره من نقطة تفتيش عسكريّة في درعا، وإطلاق النار على لجنة المراقبين الدوليين في مدينة القصير في محافظة حمص لإجبارهم على الانسحاب لإخفاء جرائمه. وتعتبر هذه الحوادث بوادر للمزيد
المراقبون مستمرّون في عملهم بينما النظام يستمر بانتهاكاته: أعلنت الأمم المتحدة أنّ مجموعة جديدة من المراقبين وصلت إلى دمشق ليصل إجمالي عدد اللجنة إلى 189 مراقب، بينما لا تزال انتهاكات قوّات النظام الأسدي لبنود خطّة عنان مستمرّة، حيث لم يسحب النظام معدّاته الحربيّة الثقيلة من المدن وما زال مستمرّاً في تل المدنيين يوميّاً. وأعلن الاتّحاد الأوروبّي أنّه سيُرسِلُ 25 عربة مدرّعة إلى سورية لدعم مهام لجنة المراقبين الدولييّن في المناطق الساخنة، إذ يحتاج المراقبون لمن يحميهم من النظام

النظام يفتعل المزيد من الانفجارات: هزّ انفجاران العاصمة دمشق استهدفا مقرّاً أمنيّاً ومقرَّ يونيسيف وسط العاصمة. وبينما سارع النظام إلى إلقاء اللوم على تنظيم القاعدة والثوّار، أشارت الأدلّة المتراكمة إلى تورّط النظام في التفجيرات. وبعد ذلك تمّ تسجيل انفجار في مدينة حلب أمام مقر حزب البعث، بينما أعلن التلفزيون السوري أن حافلة تحمل 1200 كيلوغرام من المتفجرات تمّ اعتراضها بعدما قام ضابط في الجيش بإبلاغ الجهات المختصّة. وتعتبر هذه الانفجارات محاولات يائسة لإقناع الغرب بوجود إرهابيين في سورية، ولتهديد المراقبين الدوليين وأهالي أكبر مدينتين في سورية

تطوّرات الثورة

التظاهرات الطلّابيّة تتوسّع: استمرّت حركة التظاهرات الطلّابيّة بالتوسّع، إذ خرجت مظاهرات في جامعات الرقّة والقلمون واللاذقيّة أدّت إلى قيام قوّات النظام بإغلاق كلّيّة الآداب في جامعة الرقة والانتشار بكثافة في جامعة القلمون واعتقال عدّة طلّاب من جامعة اللاذقية
الشعب يقاطع الانتخابات البرلمانيّة المزيّفة: عمّت الإضرابات والمظاهرات المحافظات السوريّة رداً على قيام النظام بإجراء الانتخابات المزيّفة. وأدّى ذلك إلى قيام قوّات النظام بمحاولة خطف المواطنين في عدّة مناطق لإجبارهم على الانتخابات، واقتحام مناطق أخرى لتحطيم وتشميع المحلات المضربة 

الاقتصاد

 المزيد من العقويات العربيّة على النظام: حظر البنك المركزي المصري التعامل بشكل مباشر أو غير المباشر مع البنوك السوريّة المُدرَجَة ضمن العقوبات الدوليّة بسبب توّرطها في دعم قمع المتظاهرين وتبييض الأموال. وقد أصدرت جامعة الدول العربية عقوبات على المصارف السوريّة والاقتصاد السوري إلّا انّ الدول العربيّة لم تلتزم بها

التحرّكات الدوليّة

الدعم للاجئين في تزايد: أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقدم 40 مليون دولار كمساعدات إنسانية لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين. وأعلنت الأمم المتحدة أنّ أكثر من 65 ألف سوري فرُّوا إلى الدول المجاورة هرباً من العنف في بلدهم
المجتمع الدولي يحذّر من حرب أهليّة في سورية: بدأ المجتمع الدولي بالتحذير من حرب أهليّة في سورية بعد اكتشافه أنّ النظام غير قادر على قمع الثورة في سورية، حيث أعلن رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن القتال شديدٌ للغاية في بعض المناطق السورية مما يمكن توصيفه بالحرب الأهلية. وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن المنظمة الدولية تعمل على تفادي وقوع حرب أهلية لأنها ستؤدّي إلى سقوط العديد من الضحايا، بينما قال عنان أنه لن يسمح بانزلاق سورية نحو حرب أهلية مؤكداً أن خطته هي الفرصة الأخيرة لتجنُّب ذلك 

تغطية الإعلام السوري

مسرحيّة الانتخابات والإصلاحات المستمرّة: استمرّت مسرحيّة الانتخابات والإصلاحات في سورية لإيهام الشعب وحلفاء النظام حول قيام النظام بالتحسين من أوضاع البلد على الرغم من العصابات الإرهابيّة والتدخّل الغربي حسب رواية النظام. وقد أعلن النظام أنّه سوف يتم إعادة الانتخابات البرلمانيّة في 14 مركزاً في دائرة محافظة ريف دمشق بسبب مخالفات لقانون الانتخاب، وأنّ الأسد أصدر مرسوماً بتشكيل المحكمة الدستورية العليا لتحديث دستور البلاد
الجولان والتآمر الدولي: أعلن إعلام النظام أنّ إسرائيل تقوم بسرقة النفط في الجولان السوري المحتل وسط صمت دولي مطبق، لإظهار تحالف المجتمع الدولي على سورية. ويذكر أن الثوّار يعتبرون أن الصمت الدولي مطبق بالنسبة لمجازر النظام وليس لأيّ شيء آخر 

الخليج يموّل الإرهاب: أعلن إعلام النظام أنّ السعودية وقطر تدفعان ملايين الدولارات شهرياً للإرهابيين لشن هجمات على سورية

دبدوب الثورة: فيديو

من قلب المأساة من صلب المعادلة الصعبة من حمص 

يطل علينا أبطال حمص بجديدهم الرائع دوما و بنكاتهم ونهفاتهم التي ما برحوا يضحكونا بها 

خمساوعشررين اربعة الفين و طنعش دوت كوم انظروا يا عرب هذا الدبدوب غير قادرين على انقاذه انه مغمى على رأسه قناص القلعة لن يمنحنا الحرية لانقاذ الدبدوب و البسكليتات يا عرب انظروا يا عرب 

طاولة الكمبيوتر تبعتي راحت … انظروا ماذا حل بنا يا عرب …يا اسلام …..  يا اخواتي اين العرب… وامعتصمااااااااه …. انقذونا دباديبنا لك حتى القطط هاجرت الى تركيا 

بحدود 5000 قطة هاجرت من حمص القديمة يا عرب 

لسنا قادرين على انقاذ هذا السربيس يا عرب انه مخردق يا عررررب

قصة شهيد: عبد الغني حسن كعكة

الاسم: عبد الغني حسن كعكة
التاريخ : 4/5/2012م
المكان : حلب .. حي صلاح الدين
طريقة الاستشهاد : رميا بالرصاص 

الشاب عبد الغني من مواليد 1993 شاب من خيرة شباب حلب اعتقل بعد امتحانات الشهادة الثانوية في العام الماضي مدة 58 يوما زار فيها عدداً من فروع الأمن في محافظتي حلب ودمشق مما أدى إلى إضاعة موعد تقديم المفاضلة .. وحين خرج من المعتقل وكّل أمره لله وقرر أن يعيد امتحان الشهادة الثانوية ليكمل مستقبله.
الشهيد شاب برئ، قلبه لله يحب الجميع ويحترمهم .. ذو عقل نير وأفكار نبيلة كان كل همه المشاركة في مظاهرات هي بالأحرى خطيرة على شاب بعمره وسطر أروع البطولات فيها.
كانت والدته تخاف عليه وتحاول منعه من المشاركة بمظاهرات الحرية ولكن شغف عبدالغني للحرية كان أقوى فشارك في مظاهرات جمعة إخلاصنا خلاصنا وكتب الله له الشهادة برصاصة في الرقبة أطلقتها عليه قوات الأمن ليس لأنه مخرب أو إرهابي بل لأنه كان يهتف « عالجنة رايحين .. شهداء بالملايين «
ليلة استشهاد الشاب عبد الغني كان يتحدث مع صديقه فقال له «امنييتي أن أحصل على الشهادة الثانوية وأسجل في كلية من كليات جامعة حلب لأنها حلمي ومكاني الحقيقي فهي جامعة الثورة السورية»
ولكن شاءت قدرة المولى عز وجل أن ينال الشهادة وينتقل للجنة مع الشهداء الذي كان يهتف من أجلهم، رحمة الله عليك يا شهيد.

سرقوا الفرح.. بلا تهمة: فرح حويجة

 

فرح حويجة مواليد 1982 ماجستير في علوم البيئة اعتقلت مع مجموعة من أصدقائها مساء يوم الجمعة 4/5/2012م من مكتب إحدى صديقاتها في دمشق؛ بتهمة المشاركة في العمل المدني الداعم للانتفاضة (بحسب تقدير أحد المقربين) وكما جرت العادة فلا أحد يعرف حتى الآن أية جهة أمنية قامت بعملية الاعتقال ولاماهية الاتهامات.

فرح.. عندما كانت ابنة سنوات كانت سريعة في الجري..سريعة في حفظ الوجوه الطيبة.. وعندما اصبحت في الإبتدائية.. جفظت كل أغاني «الفرصة المدرسية عن ظهر قلب» وكانت كثيرة..أجملها..( تحت الجسر في بطة تحت الجسر في البطة ..فوق البطة في جسر بليل يادادا بليل..يا بتسبح يا ما بتسبح ..يا ما بتسبح بالمرة ..بالليل يادادا بالليل)

.. في الإعدادية.. كان اختصاصها في المنزل جلي الأواني بعد الغداء.. في هذا الوقت حفظت أغاني الحب والإنسانية باللغة الإنكليزية وتعلمت هذه اللغة قبل دروس معلميها..

في الثانوية..قررت أن تكون ذات شان علمي.. في الجامعة..اختصت بعلوم البيئة.. وفي هذه الأثناء .. لم تترك حفلا خيريا للأطفال اليتامى أو أصحاب الاحتياجات الخاصة إلا وشاركت بأغلبها.. كمهرج.. همها وطوحها الأساسي التحصيل العلمي وكم.. افتخر والدها بأنها حصلت على الماجستير من إحدى الجامعات الإيطالية بدرجة عالية وتفوقت على جميع زملائها الأجانب بما فيهم طالبة إسرائيلية.. وفي حرب تموز كانت على الحدود تساهم في مساعدة الجرحى .. وكان حسن نصرالله وجيش المقاومة املها في التخلص من « اسرائيل» كحال جميع السوريين.. ومرة خطرت لها فكرة « حملة جمع عبوات البلاستيك» وبدا المشروع بأغطية عبوات على طاولة الأصدقاء وبعد عام كان مشروعا وطنيا تجاوز حدود بلدها..وصارت تجمع العبوات بكميات ضخمة « كشعار..ضد البلاستيك» في السنوات الأخيرة ..كان همها المحافظة على الطائر « أبو منجل» الطائر النادر في البادية السورية… فرح الآن معتقلة .. في وطنها.. بأي ذنب ياترى؟

ذنب فرح الوحيد أنها انسانية بزمن كثر فيه الوحوش فأدانوها على تلك الإنسانية وكأنها جريمة نكراء … لم تشارك بمظاهرة ولم تعلن رأيها كي لا يجرح أحدا كل ما فعلته زرع البسمة على شفاه مريضة بغض النظر عن رأيهم أو انتماءاتهم السياسية أو الدينية و لم تستطع تحمل الكآبة التي حلت على سورية فحاولت بمبادرات انسانية صغيرة بسط الفرح على سماء سورية قدر استطاعتها .. لم يكن لها أي نشاط سياسي .. لم يكن لها سوى أعمال انسانية بسيطة. 

.. لقد اعتقلتم بوحشية البسمة من على شفاهنا والفرحة من قلوبنا.

فتيات دمشق يُفاخرن بحريتهن

خاص / دمشق / لمى شمّاس

لم يخطر ببال إباء يوماً قد تجرؤ على مواجهة جنود مدججين بالسلاح، تهرب من رصاصاتهم تتحدى قدرتهم على اعتقالها ..تعذيبها وربما اغتصابها، ولكن إباء وصديقاتها ممن لم تحركت غريزتهن بالتحرر، وضعن نصب أعينهن هدفٌ واحد تُنسى من أجله كماليات الأنوثة التي صارت باهتة مقارنةً بالمستقبل الحر.. ولم تكن صديقات إباء هن الوحيدات اللواتي فصلن حياتهن الجديدة على مقاس الثورة، فبينما كانت بعض الصبايا الثائرات يحاولن تنظيم اعتصام على جسر الرئيس، تُرفع فيه أسماء المعتقلين، نظم بعض الشبان أنفسهم لحمايتهن في حال هجوم الأمن، وعلى الرغم من أن الاعتصام يمكن أن يدخل موسوعة غينيس على أنه الأقصر في العالم 15 ثانية فقط، إلا أن شاب المسؤول عن التصوير تمكن من التقاط مشاهد جيدة.. «إنه اعتصام طيّار لم يلحظه أحد سوانا» تقول سارة ممازحة وهي تصف لي ماحدث، وتضيف»فضضناه فور مرور شاحنة محملة بالعساكر»!!..لم تكتفي سارة وصديقاتها بالاعتصام الذي يمكن اعتباره الأجرء إذا ما أُخذ بالاعتبار أنه في الأكثر المناطق احتشاداً بالشبيحة، بل أنهن نظمن بعد أيام وبمساعدة بعض الشباب هذه المرة وقفة احتجاجية في «الميدان» كان من المفترض أن تكون صامتة يتخللها كتابة لاسماء المعتقلين على الجدران، لولا أن أحدهم تحمس وهتف مكبراً، فاحتشد  حولهم أهالي الميدان وتحولت إلى مظاهرة انتهت باعتقال ثمانية شباب.

 المشهد الأكثر إثارة كان محاولة إحدى الفتيات الدفاع عن الشبان، حيث تحدثت مع الأمن، طالبةً منهم السماح للشبان بالعودة. لأسباب إعجازية تُركت الفتاة قبل أن تُعتقل هي الأخرى.

بعضهن تجرءن على ارتكاب جريمة «إغاثة المنكوبين»

وعلى الرغم من أن مساعدة المنكوبين جريمة في عُرف النظام، وجدت العديد من صبايا الشام وسيلتها للمشاركة في الحراك الثوري عن طريق مساعدة المنكوبين سواء كانوا من ريف دمشق أو من المحافظات أخرى، ولهذه المساعدات أشكالها المختلفة بدءاً من جمع المال والسلل الغذائية وتوزيعها على قوائم المنكوبين، وليس انتهاءً ببيع روزنامات الحرية التي يعود ريعها إلى هؤلاء، إضافة إلى بيع المأكولات التي تتطبخها نساء حمص وأمهات الشهداء، لآخريات راغبات بالمساعدة..

الثورة انثى

ولأن الفتيات رفضن الجلوس على مقعد الانتظار، ريثما تأتي الحرية، وشاركن في معارك الحرية بكافة اشكالها، أدرك رجال الأمن خطورة التصميم الأنثوي على نيل الحرية، فبدأت بعض الأفرع الأمنية باتباع أسلوب جديد يعتمد على الترغيب والترهيب، وعوضاً عن الاعتقال المباشر صارت بعد الأفرع ومنها ( فرع الأمن العسكري، وفرع فلسطين) يلجؤوا إلى استدعاء الفتيات في زيارات متفرقة إلى الأفرع حيث يخضعن لتحقيق مطول يدوم لعدة ساعات، يحاول خلال المحقق التودد من الفتاة حيناً والتلويح بفضح أسرارها حيناً آخر، فجميع مكالمات الفتاة وعلاقاتها مسجلة وموثقة في ملف خاص يمكن استخدامه وقت الحاجة..ولكن من يعيد الفراشة إلى شرنقتها بعد أن أتمت جمال جناحيها وعرفت معنى التحليق؟؟